شركة درابور تفوز بمشروع ميناء طرفاية أمام كبريات الشركات العالمية

 

خاص

فازت شركة درابور المغربية للموانئ و جرف الرمال بمشروع توسيع ميناء طرفاية الجديد و قيمته أكثر من 100 مليون درهم أمام كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.

و جاء الإعلان على هذه الصفقة  أثناء فتح الأظرفة في مدينة العيون عاصمة الصحراء المغربية، زوال اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر الجاري.

استطاع فريق درابور أن يتفوق "تقنيا و ماليا و فنيا" على كبريات الشركات الدولية و الوطنية التي شاركت في هذا العرض، و من بينها شركة ديمي و فان أونور الهولنديتين و يان دونول البلجيكية ، و سوماجيك و أطلنتيك دريجين المغربيتين.

و من المعلوم أن الشركات الهولندية و البلجيكية تفوق طاقتها و أعمالها عشرات البلايين من الدولارات حول العالم.

و سيرفع هذا المشروع من الطاقة الاستيعابية لميناء طرفاية و يعمقه إلى أكثر من عشرة أمتار من خلال الجرف و  تكسير الصخور.

 

و درابور المغربية هي الوحيدة ذات الفنية العالية و الآليات الخاصة نظرا لصعوبة المحيط الأطلسي القادرة على إنجاز هذا العمل و تمديد المرسى.

و لقد سبق لشركة درابور أن راهنت بطاقمها  و إمكانياتها سنة 2015 في ميناء طانطان لترفع رأس المغرب عاليا أمام هذه الشركات و تحول خطابات العاهل محمد السادس حول تنمية المناطق الصحراوية إلى حقيقة ملموسة.

و بعد هذا الاعلان وجه الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام للشركة شكره و تقديره لفريق العمل الذي سهر على تهيئة هذا المشروع و تحديد ملامحه و إقناع السلطات المغربية بأن شركة درابور جوهرة الصناعة البحرية المغربية قادرة على رفع التحدي و المساهمة الفعلية في تطوير آليات الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية.

كما أكد الدكتور عزيز لكل العاملين في هذه الشركة بأن المناورات التي تتعرض لها هذه الشركة لتعطيل مسارها ستكسر آجلا أم عاجلا أمام تحدي العاملين في صفوفها لأننا مجموعة مواطنة تسهر على خدمة الصالح العام و فضح مافيا الرمال التي تسرق للدولة من مداخيلها الضريبية أكثر من 6 إلى 7 مليارات سنويا.